
مع اقتراب مواجهة منتخب مصر صباح الإثنين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، كشف مايكل بوكسال، مدافع نيوزيلندا الذي سيبلغ 37 عاماً و307 أيام، عن ملامح الخطة الدفاعية التي يعتزم فريقه تطبيقها لإيقاف خطورة نجوم الفراعنة، وتحديداً محمد صلاح وعمر مرموش. يأتي هذا التصريح في ظل الإشادة التي حظي بها خط دفاع نيوزيلندا بعد التعادل الإيجابي بهدفين لمثله أمام إيران، وهو الأداء الذي يرجح أن يدفع الجهاز الفني للاعتماد على نفس الرباعي الدفاعي في مواجهة مصر المرتقبة. ولتحليل أعمق لأخبار الكرة العالمية، يمكنكم زيارة يلا شووت.
في حديثه لموقع “Stuff”، أبرز بوكسال أهمية التركيز الدفاعي، قائلاً: “نريد أن نقدم أداءً دفاعياً مُحكماً، وهناك الكثير مما يمكننا تحسينه وضبطه”. وشدد المدافع المخضرم على أن الحفاظ على نظافة الشباك سيكون أمراً بالغ الأهمية أمام مصر، خاصة مع تزايد صعوبة التحدي الذي يواجهه الدفاع النيوزيلندي أمام القوة الهجومية المصرية بقيادة صلاح ومرموش. الأداء الذي قدمه الفريق أمام إيران، رغم استقبال هدفين، منح الثقة للجهاز الفني في قدرة هذه المنظومة على التكيف والتحسن.
وعن كيفية التعامل مع النجوم البارزين مثل محمد صلاح وعمر مرموش، قدم بوكسال رؤية تكتيكية واضحة مستندة إلى تجارب سابقة. يرى المدافع النيوزيلندي أن المفتاح يكمن في “الحفاظ على أكبر قدر ممكن من التنافس وتضييق المساحات مثلما فعلنا ضد إنجلترا”. وأضاف: “إذا تمكنا من الحفاظ على نفس المسافات بين اللاعبين مع البناء على الجوانب الإيجابية التي أظهرناها ضد إيران، فإننا سنكون على المسار الصحيح”. هذه الاستراتيجية تعتمد على تقليل الخيارات أمام المهاجمين السريعين ومنعهم من استغلال المساحات خلف المدافعين أو بين الخطوط.
يمتلك بوكسال سجلاً حافلاً باللعب ضد نجوم عالميين، حيث واجه رونالدينيو في أولمبياد بكين 2008، وكريستيانو رونالدو في كأس القارات 2017، وليونيل ميسي في الدوري الأمريكي 2025. هذه الخبرة تمنحه منظوراً فريداً للتعامل مع التحديات الكبرى. وعلى الرغم من خبرته الطويلة في مواجهة عمالقة الكرة العالمية، يظل بوكسال واقعياً بشأن التحدي، مؤكداً أن الأداء الجيد أمام إيران وحصد نقطة واحدة لا يضمن العبور من دور المجموعات. فالحاجة الحقيقية تكمن في البناء على ما تحقق ورفع مستوى الفريق خطوة إضافية عما قُدّم في لوس أنجلوس، في سعي نيوزيلندا لتحقيق فوز قد يقربها من الأدوار الإقصائية.